من كان يتوقع أن صبياً يعمل في المخبز المحلي البرتغالي يمكن له أن يحدث ثورة في مجال الطبخ و يفتح سلسلة من المطاعم الناجحة ويقدم برامج تلفزيونية شعبية و يصبح واحداً من اشهر الطهاة في العالم؟ بدأ إيميريل لاغاس كصبي يعمل في صنعة الحلويات و الخبز في مخبز برتغالي في مسقط رأسه في ريفر ماس. و لقد رفض ايميريل بعثة موسيقية من أجل أن يحقق حلمه في مجال الطبخ كما عمل في برنامج الطبخ في جامعة جونسون وويلز ليحصل على الدكتوراة. و لقد تحول نظر إيميريل بعد المدرسة إلى أسلوب الطبخ الفرنسي الكلاسيكي و صقل مهاراته في مدينتي باريس و ليون قبيل عودته للولايات المتحدة الاميركية حيث عمل في عدة مطاعم معروفة في نيو يورك و بوسطن و فيلادلفيا. كما وقد بنى إيميريل سمعته بسبب استعماله للمنتجات الطازجة فقط و حاز على إعجاب ايلا برينان عميد كلية المجتمع الخاص بالطبخ في نيو اورليانز. لقد
قامت ايلا بحث إيميريل البالغ من العمر 26 سنة على التحرك نحو ما يسمى بالكبير السهل حيث قاد إيميريل لمدة 8 سنوات تقريباً مطعم ايلا و ديك بيرنان الأسطوري في قصر القائد . افتتح إيميريل مطعمه الخاص عام 1990 ، و منذ افتتاحه لهذا المطعم حصل على مديح رائع لا مثيل له . جاءته التهاني ليس فقط من الطبقة الأرستقراطية في مدينة نيو أورليانز و من الكتّاب الذين يجولون في المنطقة بحثاً عن آخر الأخبار المتعلقة بالطبخ و إنما أيضاً من المجلات الوطنية مثل : "إسكاوير" و "كوند ناست ترافلر" و "السفر و الراحة" و بالإضافة إلى كل ذلك فقد جاءته التهاني من نقاد معروفين مثل جون مارياني و جين بورغ. بعد النجاح الذي حققه مطعم إيميريل لاغاس، افتتح إيميريل مؤسسات متعددة مثل "نولاً" الذي افتتحه في نيو اورليانز عام 1992 و "منزل السمك الخاص بإيميريل" في فندق غراند في لاس فيغاس عام 1995. و لقد جذب كلا المطعمين الحشود من المعجبين و المراجعين ذوي الإطراء. و في عام 1998 أعاد إيميريل افتتاح مطعم ديلمونيكو إيميريل" في نيو أورليانز كما افتتح مطعمين آخرين عام 1999 و هما "أولاندو اميرال" في يونيفرسال استوديوز و " ديلمونيكو ستيك هاوس" في لاس فيغاس. و في كانون الثاني 2002 ، افتتح إيميريل "دكان تي تشوب" في اورلاندو ، و في آب 2003 افتتح مطعم " اتلانتا إيميريل" و تبعه في نوفمبر مطعم " إيميريل ميامي بيتش". بالإضافة إلى مطاعمه العديدة، ألف إيميريل العديد من الكتب منها "يوجد طاهٍ في عائلتي" و "إيميريل بوت لاك".
و على الرغم من نجاحه، فان إيميريل بقي مكرساً جهده لاستخدام المكونات الطازجة ذات الجودة العالية و توظيف منتجات صناعة الريف و المزارعين و الصيادين ليضمن الحصول على أفضل النتائج. يقوم إيميريل باستمرار باختراع الوصفات الجديدة حتى يحصل على سرور زبائنه و معجبيه و مشاهديه على شبكة الغذاء مثل مشاهدي برنامج "إيميريل على الهواء" و "روح إيميريل". يعيش إيميريل مع زوجته الدن و ابنه إيميريل جونيور و ابنته ميريل. |